المزي

275

تهذيب الكمال

وقال أبو حاتم ( 1 ) : ليس بالقوي ، يكتب حديثه ( 2 ) . وقال الدارقطني ( 3 ) : لا يحتج به ، يعتبر به ، وأبوه أيضا لين ، والابن أثبت ، قيل : إنه مرجئ ، ولا يعتبر بأبيه ، يترك ، وهما مكيان . وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ، ثم قال ( 4 ) : كل هذه الأحاديث غير محفوظة ، على أنه يثبت في حديث ابن جريج ، وله عن غير ابن جريج ، وعامة ما أنكر عليه الارجاء . وقال أحمد بن شيبان الرملي ، عن عبد المجيد بن أبي رواد : كنا مع انسان نتكلم في القدر ، وكنا نأكل بيضا وخبزا ، فأخذ بيضة فقال : هذه البيضة إن شئت أكلتها وإن شئت لم آكلها . قال : فقلنا له : فشأ . قال : فأنا أشاء . فأدخلها في فيه ، فوثب إليه رجلان من أصحابنا جلدان ، ففكا لحييه حتى رمى بها ، فقالا : زعمت يا عدو الله أنك لو شئت لاكلتها ، ولكن المشيئة إلى الله تبارك وتعالى شاء أن لا تأكلها ، فطرحها . قال سلمة بن شبيب : كنت عند عبد الرزاق ، فجاءنا موت عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وذلك في سنة ست ومئتين ، فقال عبد الرزاق : الحمد لله الذي أراح أمة محمد من عبد المجيد ( 5 ) .

--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 6 \ الترجمة 340 . ( 2 ) وقال : كان الحميدي يتكلم فيه ( الجرح والتعديل : 6 \ الترجمة 340 ) . ( 3 ) سؤالات البرقاني ، الترجمة 317 . ( 4 ) الكامل : 2 \ الورقة 319 . ( 5 ) وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ضعيفا مرجئا ( طبقاته : 5 \ 500 ) . وقال الجوزجاني كان عابدا غاليا في الارجاء ( أحوال الرجال ، الترجمة 269 ) . وذكره أبو زرعة الرازي في كتاب " أسامي الضعفاء " ( 637 ) . وقال يعقوب بن سفيان : وعبد المجيد بن عبد العزيز كان مبتدعا عنيدا داعية ، سمعت حماد بن حفص يقول : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : كذاب - يعني عبد المجيد - ( المعرفة : 3 \ 52 ) . وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر : ضعيف ( ضعفاء العقيلي ، الورقة 132 ) . وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يقلب الاخبار ، ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك ، وقد نقل عنه أنه هو الذي أدخل أباه في الارجاء مات قبل المئتين بقليل ( المجروحين : 2 \ 161 ) . ونقل الذهبي في " الميزان " عن البخاري أنه قال : في حديثه بعض الاختلاف ، ولا يعرف له خمسة أحاديث صحاح ( 2 \ الترجمة 5183 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : وقال الدارقطني في العلل : كان أثبت الناس في ابن جريج . وقال المروذي ، عن أحمد : كان مرجئا قد كتبت عنه ، وكانوا يقولون أفسد أباه وكان منافرا لابن عيينة . وقال ابن عبد البر : عن مالك أحاديث أخطأ فيها أشهرها خطأ حديث الاعمال . وقال الخليلي : ثقة لكنه أخطأ في أحاديث ( 6 \ 382 - 383 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق يخطئ ، وكان مرجئا .